ميركل تعتبر الاتفاق بشأن «نورد ستريم 2» خطوة جيدة

برلين (أ ف ب)

رحبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخميس باتفاق تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة حول مشروع خط أنابيب غاز روسي مثير للجدل لكنها أضافت بأن «خلافات» ما زالت قائمة.
وقالت ميركل إن الاتفاق بشأن نورد ستريم 2 الذي يهدد بفرض عقوبات على روسيا إذا استخدمت طاقتها سلاحا ضد أوكرانيا هو «خطوة جيدة تظهر الاستعداد للقيام بتسوية لدى الجانبين». لكنها أضافت بأن «خلافات ما زالت قائمة».
ولطالما اعتبر مشروع خط الأنابيب نورد ستريم 2 نقطة جدال بين واشنطن وبرلين، لكن الاتفاق الذي أعلن الأربعاء يهدف إلى تسوية الأمور. ويفترض أن يضاعف خط الأنابيب الذي أوشك على الاكتمال وبلغت كلفته 10 مليارات يورو إمدادات الغاز الروسي إلى ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا.
لكن المشروع قوبل بمعارضة شديدة من الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية التي تقول إن من شأنه زيادة الاعتماد على روسيا في مجال الطاقة ونفوذ موسكو الجيوسياسي.
ولاقى مشروع خط الأنابيب الذي يمر عبر بحر البلطيق معارضة شديدة أيضا من أوكرانيا التي تقاتل انفصاليين موالين لموسكو منذ العام 2014 وتعتبر أن نقل الغاز الروسي عبر أراضيها يمثل وسيلة ضغط حيوية. لكن بموجب الاتفاق المبرم مع الولايات المتحدة، تعهدت ألمانيا الرد على روسيا إذا تحققت مخاوف أوكرانيا.
كذلك، وعدت ألمانيا بتقديم مليار دولار لأوكرانيا للتّحول إلى الطاقة النظيفة وخفض اعتمادها على روسيا.
وقالت ميركل في حديث مع صحافيين في برلين الخميس إنه رغم أن العقوبات مطروحة في حال استخدام روسيا خط الأنابيب من أجل تحقيق مكاسب سياسية «آمل بألا نحتاج إليها». وأضافت «قال الجانب الروسي… إنه لن يستخدم الطاقة سلاحا. دعونا نصدقهم».
كما شددت ميركل على أهمية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع موسكو بعد فشل مساعيها الأخيرة لعقد قمة للاتحاد الأوروبي مع روسيا.
وتابعت أنه حتى في «المواقف المعقدة والصعبة» يجب أن «نستمر في الحوار ونحاول إيجاد حلول».




الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

شاهد الحادثة:
إغلاق