نافذة الشعراء والمثقفين..شاهد العدد الأول من مجلة”صباح الخير”فى ذكرى الصدور

واحدة من المجلات الأسبوعية، التى كانت بابا ومنبرا مهما للمثقفين والمبدعين المصريين، وكانت نافذة هامة للثقافة والفن، يذهب إليها ويحرص على اقتنائها كل محبى الإبداع والمهتمين به هى مجلة صباح الخير، والتى تمر اليوم ذكرى صدور عددها الأول الـ65.

 

ونشر الشاعر والناقد الكبير شعبان يوسف على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” صورة غلاف العدد الأول من مجلة صباح الخير، وعلق عليها قائلا: “فى 12 يناير 1956 منذ خمسة وستين عاما، قررت كتيبة من المبدعين والكتاب الصحفيين وفنانى الكاريكاتير أن تصدر مجلة عظيمة وجادة وأدبية وثقافية واجتماعية اسمها صباح الخير، وتركت آثارا بعيدة الجمال فى أجيال متعاقبة، وفتحت بيتها لمواهب عظيمة مازلنا نتنفس عبيرها حتى الآن”.

 

تُعد مجلة “صباح الخير” واحدة من أعرق المطبوعات التى تصدر عن مؤسسة “روز اليوسف”، وظلت على مدار أكثر من 60 عاما، منذ تأسيسها فى 17 أبريل عام 1951، إصدارا كاشفا لأهم قضايا المجتمع، عامة، والفنية والأدبية منها بشكل خاص.

 


العدد الأول من مجلة صباح الخير

 

فى 17 أبريل 1951 وقعت السيدة روز اليوسف خطاباً “لحضرة صاحب العزة مدير قلم المطبوعات بمحافظة العاصمة” تفيده فيه بصدور مجلة “صباح الخير” أسبوعياً كل يوم خميس، و”سنرسل لعزتكم النسخ المقررة من كل عدد يصدر صباح السبت الذى يلى ميعاد ظهور المجلة” وقّعت روز اليوسف الخطاب بصفتها “صاحبة ورئيس تحرير مجلة روز اليوسف”.

 

رأس تحرير “صباح الخير” أولاً أحمد بهاء الدين، وكان أصغر من تولى رئاسة التحرير قى مصر باستثناء الأخوين مصطفى وعلى أمين لأنهما كانا صاحبى الصحف التى أصدراها وعينا نفسيهما رؤساء لإدارتها ولتحريرها. الغريب أن مجلة صباح الخير لم يصدر العدد الأول منها إلا فى 12 يناير 1956، بشعارها الشهير “للقلوب الشابة والعقول المتحررة” الذى صاغه أحمد بهاء الدين.

 

وفى احتفالات مرور 60 عاما على تأسيس المجلة الكبيرة، تحت عنوان «60 سنة صباح الخير» كتب المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف عن أجيال أبدعوا على صفحاتها على مدار سنوات صدورها جاء فيها: (نجحت صباح الخير فى أن تكون بحق صحافة جديدة لقارئ جديد واختارت لها شعارا «للقلوب الشابة والعقول المتحررة» وعلى صفحاتها ناقشت أهم وأخطر القضايا الاجتماعية والشبابية بفكر حر مستنير ورسوم كاريكاتير ساخرة لا تقل أهمية عن الكلمة المكتوبة، أول رئيس تحرير لها كان الأستاذ الكبير أحمد بهاء الدين، ويليه مجموعة كبيرة من كبار الكتاب وهم فتحى غانم وصلاح جاهين محمود السعدنى وحسن فؤاد وجمال كامل ولويس جريس ومفيد فوزى ورءوف توفيق ورشاد كامل ومحمد عبد النور ومحمد هيبة وصولا للشاعر جمال بخيت رئيس تحرير صباح الخير الحالى، هى المجلة الوحيدة ليس فى مصر وحدها بل فى العالم العربى التى لا يزال يكتب ويعمل بها ستة رؤساء تحرير سابقون، صباح الخير حالة مختلفة ومميزة كل جيل يسلم الراية للجيل الجديد الذى يأتى بكل حب واحترام لأن تواصل الأجيال قيمة مهمة فى روزاليوسف بكل إصداراتها، وهذه القيمة كانت من صنع السيدة العظيمة فاطمة اليوسف وابنها الأستاذ الكبير إحسان عبد القدوس، روح جميلة لن نجدها إلا فى «صباح الخير»، فكم من أبنائها أصبحوا نجوما ونجمات فى مجالات عديدة وحصلوا على جوائز فى مجالات الفن والصحافة والمسرح والسينما والرواية والقصة والشعر على مدى سنوات طويلة).




الخبر من المصدر

الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق