هبه مصطفي تكتب: عش الدبابير

االفساد والأرهاب وجهان لعمله واحدة بل الفساد بوابه الاٍرهاب وأول الطريق هو الفساد الإدراي وما يتابعه من فساد مالي يفتك بالوطن والمواطنين ناهيك  عن تولد عدم الانتماء لعدم التقدير ماديا او معنويا والصياد ماهر ويدرك جيدا فريسته وطرق أجتذابها وللاسف إن ما يجري اليوم في المجال الإداري أشبه مايكون  بما يحدث في عالم الدبابير بأنواعها المختلفة ودرجة العدوانية وأماكن تواجدها وكارزمتها التي تمكنها من ممارسة ما تصبو إليه غير آبهة بالآخرين فلديهم خبرات متراكمة من إفساد أعمال الاخرين وخاصة اذا كانت علي خلاف رغبتها ….
إن الصراع بين الفساد و محاربيه أشبه ما يكون بهذا العالم  المنظم والذي يحكمه قوانين فطرية انعزالية تتحد علي كل من تسول له نفسه ويحاول أن يتخلص من تلك  المستعمرات التي  تفتك بكل من يحاول أن يمس ما قامت الحشرات ببناؤه ، وقيس علي ذلك الإصرار الهجومي لمن يحاول تفرقتها أو القضاء علي هذه النخبه من الدبابير    … .واكيد الصورة وضحت وأدركت أن هناك آليات للتنفيذ لدي كل فاسد  ليحافظ علي ماهو عليه مع اختلاف دعائمه ودرجته والتي  سبق الإشارة إليها

ونظرًا لأستمرار الحرب بين الخير والشر منذ بدء الخليقة فضلا علي أن هناك فرسان لا تخشي احدا غير عودة الميزان إلي نصبه الاول فنجد حين ندخل عِش الدبابير ….لن نعرف من اين تأتي اللدغة وقد تتعرض الي الكثير من المشاكل  
وخاصة من أرباب الشريعة السادية ،،،،  هكذا حال  اُسلوب الاداء الاداري والصراعات الغير متكافئة ولكنها موحدة الهدف مما يخلق جو من الاٍرهاب النفسي الذي يعطل مسيرة أجيال ناهيك عن أن البعض يخلق  حول نفسه هالة من المهابة الوهمية  التي تحذر من عدم الاقتراب أو الصمت المتعمد والهروب من اتخاذ القرار خوفا من كشف هذا الغطاء الهلامي  و الوقوف علي نقاط الضعف وتجنب الضربه القاضية…..  
والسؤال هنا يفرض نفسه هل من المنطق   ترك  تلك الحشرات  اللاجئة تبنى  وتقوى من وجودها الهلامي أم نحاول  حجبها وإزالتها من أول الأمر  ونضعها في مكانها الطبيعي أم من الطبيعي نجبن ونصاب  بالهلع والخوف والقلق المزمن أم   ان نركز علي مبدا لا ضرر ولا ضرار وولائي لما تسير به الحياة…..ونترك الامور كما هي والثمن غال

و المثل القائل اخذ الحق من دبابير الفساد حرفيه للخطورة الكامنة لهذا العالم نعم  بحرفيةالاصطياد لدبابير المجتمع الاداري الفاسد وما يملكه من وسائل تأمينية بعيدة كل البعد الاخلاق والإنسانية …والنتيجة “كبش فداء” ويبقي الوضع كما هو عليه …فحمله القضاء علي الفاسدين تستلزم مصباح علاء الدين وخاصة في المنظومات الادارية والتسكين الاداري للقيادة العلياووضع الحاقد مكان العابد الضحية وطني.. نعم الثمن وطن .نعم هناك الكثير من الدعوات من قيادتنا السياسية ومجهود كبير اوجزة في كلمة (الكل ح يتحاسب) …حق له بعد هذا الجهد فلايعقل فرد غير مناسب يهدر تعب سنوات وتكون المحصلة النهائية صفر

عزيزي القارئ إذا لم نتحد مع قيادتنا  وندرك الامور التي تجري من حولنا  وخاصة في الأوقات الحرجة التي نمر بها ستطور الأمور بصورة مفاجئة الي مالا نرغب في حدوثه ويعرضنا إلي مواقف لا نحمد  عقباها والحل الحفاظ علي بيتك الكبير وإن إستدعي الامر المواجهة المباشرة لخصوم الحياة  ولاتخشي أي شيئ غير وطن مازال قائم وسيبقي إلي الأبد وادكر أن عدوك  لن ينتظرك لاعداد العده وستجد اسهمه مصوبه تجاهك فهو لم يخجل من اغتيال روحك او علي الأقل اغتيالك معنويا والنتيجة أنت لوحدك من يكتب الصورة النهائية لتحديد اُسلوب القتال وآليات الحروب النفسية …وكن مع مصر .

المقال من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق