هند صبري: لا يمكن رفض «هجمة مرتدة».. ولم أخش مقارنته بـ«الهجان»

‮«‬البحث‭ ‬عن‭ ‬علا»‬‭ ‬ليس‭ ‬استثمارًا‭ ‬لنجاح‭ ‬‮ ‬عايزة‭ ‬أتجوز‮»‬ 

فنانة من طراز فريد يكفى أن تطل فى عمل حتى تثق أنك تشاهد عملا جيدا.. تحرص على اختياراتها فظهورها القليل يأتى من رغبتها فى دراسة أى مشروع تقبل عليه.. إنها الفنانة هند صبرى التى خاضت سباق الدراما من خلال مسلسل “هجمة مرتدة” واحد من أهم الأعمال التى عرضت فى السباق الدرامى لشهر رمضان وعن المسلسل ومشاركتها للفنان أحمد عز فى بطولته ومشاريعها الفنية الجديدة وحياتها تتحدث هند صبرى فى السطور التالية..   

– كيف وجدت ردود الفعل على دورك فى مسلسل “هجمة مرتدة” ؟

الحمد لله ردود الفعل أكثر من جيدة بالنسبة للدور وبالنسبة للمسلسل بشكل عام فالمسلسل من أهم الأعمال التى عرضت على الشاشة فى الفترة الأخيرة عموما وليس هذا العام فقط.

– هل توقعت هذا النجاح الذى صاحب عرض الحلقات ؟

النجاح بيد الله ولا أحد يستطيع أن يتوقعه لكن نتمناه ففريق العمل بذل مجهودا كبيرا طوال سنة ونصف السنة مدة التصوير فى ظل ظروف كورونا الصعبة والسفر المتكرر بين أكثر من دولة عربية وأروربية ولذلك كنت أثق أن الله لن يضيع هذا المجهود.

– ما الذى شجعك على المشاركة فى العمل ؟

أظن من الصعب لأى فنان أن يعرض عليه المشاركة فى عمل مثل “هجمة مرتدة” ويرفض المشاركة فيه فالعمل توافرت له كل العناصر التى تجعلك مطمئنا أو على الأقل متحمسا له طبيعة العمل شجعتني، فالمسلسل مستوحى من ملف المخابرات المصرية وهذه النوعية من الأعمال اعتدنا أن تكون جذابة للجمهور، مثل “رأفت الهجان” و”دموع فى عيون وقحة” فهذه الأعمال أثرت فى المشاهدين وتركوا بصمة فى تاريخ الدراما العربية.. فشيء مهم أن يتواجد فى مسيرة أى ممثل عمل فنى كبير ينتمى للدراما الوطنية..كذلك من الأسباب التى شجعتنى أنه سيجمعنى بالفنان أحمد عز لأنه ممثل يطوّر نفسه، وأحترم ما يقدمه وأيضا وجود المخرج السينمائى الكبير أحمد علاء الديب والحقيقة أنه قدم 30 فيلما مش 30 حلقة.

– ألم تشعرى بالخوف من مقارنة المسلسل بأعمال أخرى مأخوذة عن ملفات المخابرات مثل “رأفت الهجان”  و”دموع فى عيون وقحة”؟

لم أشعر بالخوف لأن “هجمة مرتدة” ملف معاصر والمسلسل لا يعيدنا لفترة زمنية بعيدة لكنه يتناول أحداثا جديدة أثرت فى الناس وهو أمر مختلف عن المسلسلات الأخرى المأخوذة من ملفات مر عليها زمن، وأتمنى أن نحقق نفس الأثر لدى الناس مثلما فعلت المسلسلات الكبيرة والعظيمة التى سبقتنا، ومازالت تعيش حتى اليوم فى وجدان كل مواطن عربي.

– هل يوجد وجه شبه بينك وبين شخصية دينا أبو زيد التى قدمتها فى المسلسل ؟

دينا أبو زيد هى شخصية مواطنة مصرية متخصصة فى مجال معين، وبسببه تعمل مع المخابرات، وتحب عملها جدًا أكثر من أى شيء آخر، وطنية جدًا وتشبهنى فى ذلك، كما أن لديها حسا ومسئولية عالية، ومن الممكن أن تضحى بأى شيء فى سبيل عملها وهى من الشخصيات الصعبة لأن مجهود تقديمها هنا يجمع بين الحركة والتمثيل ويجب أن يصدق الجمهور هذا الأمر.

– حدثينا عن كواليس العمل بينك وبين رفيق البداية فى مصر أحمد عز ؟

أنا وأحمد عز تجمعنا صداقة قوية فهو عشرة عمر وبيننا كما يقولون عيش وملح ، ولذلك ورغم اعتياد كل منا أن يقدم مسلسلا بمفرده فى رمضان إلا أن فكرة أن يجمعنا عمل واحد كانت فكرة جذابة لكلينا وأعتقد أن هذا الموسم أعاد لنا الأعمال التى تجمع بين أكثر من بطل مثل “الاختيار٢” و” نسل الأغراب” و” القاهرة كابول” والعديد من الأعمال الأخرى وهو شىء أسعدنا وكنت سعيدة بالعمل مع كل هؤلاء النجوم والفنانين مثل هشام سليم وصلاح عبد الله وماجدة زكى ونضال الشافعى وإنجى المقدم وندى موسى ومن سوريا قيس الشيخ نجيب والكثير من الزملاء.

– ما الصعوبات التى واجهتها أثناء تصوير المسلسل ؟

واجهت العديد من الصعوبات، بينها التصوير على مدار عام ونصف العام، إذ كان من المفترض عرض المسلسل العام الماضي، لكن “كل تأخيرة وفيها خيرة”، أعتقد أن رب ضارة نافعة، فالتأخير منحنا فرصة أكثر للتركيز على التفاصيل، ففى الكتابة أستاذ باهر دويدار استغل الوقت فى إعادة كتابة بعض الحلقات وإن الفترة الطويلة أيضا سلاح ذو حدين فالمطلوب منا كممثلين أن نحافظ على تقمصنا للشخصية وتعايشنا معها طوال هذه الفترة وهو أمر صعب خصوصا عندما تصور أعمالا أخرى خلال هذه الفترة ويجب عليك الفصل بين الشخصيات، وكان فى تركيز أكثر من أحمد علاء، ومن الصعوبات أن التصوير كان فى وقت كورونا، ونحن لدينا مشاهد كثيرة وأجزاء كبيرة من العمل تدفعنا للسفر كثيرًا لبلاد أوروبية وعربية، ومشاهد بها أكشن، ومشاهد أخرى صعبة، أحمد الله أن الجمهور قد أحب ما تم عرضه حتى الآن وأتمنى أن يستمر حب الجمهور للعمل حتى نهاية المسلسل.

– ما الأعمال التى حرصت على متابعتها من دراما رمضان؟

رغم ضيق الوقت حرصت على متابعة أكبر عدد ممكن من الأعمال المميزة المعروضة خلال الشهر وكانت اختياراتى لمسلسلات “الاختيار 2″، “لعبة نيوتن”، “ضد الكسر”، “نسل الأغراب”، “نجيب زاهى زركش”، “حرب أهلية”، “لحم غزال”، “قصر النيل” وأنا سعيدة بهذا الموسم لأنه أعاد الكثير من الفنانين للدراما، ويشارك به أجيال كثيرة، والكل حاول تقديم أعمال محترمة للجمهور. وأفتقدت بالطبع الفنان عادل إمام

– حدثينا عن كواليس إصابتك بالكورونا وكيف مرت هذه الفترة الصعبة ؟

− الحمد لله قدر الله وما شاء فعل، لم تكن فترة إصابتى بفيروس كورونا بالفترة السهلة، فهمت خلالها أن الفيروس ليس سهلا، وأن علينا جميعا أن نأخذ حذرنا أكثر، وأن الرحلة لم تنته بعد فى مقاومته وأدعو الله أن يشفى كل مريض والحمد لله أننى تعافيت منه وأواصل عملى بشكل طبيعى وتصوير مسلسلى الجديد “البحث عن علا عبد الصبور”.

– “البحث عن علا” هل يأتى استثمارا لنجاح “عايزة اتجوز” ؟

“البحث عن علا” ليس جزءا ثانيا من “عايزة أتجوز” وان كنا نريد استثمار نجاح لم نكن لننتظر 10 سنوات صحيح اننا نقدم نفس الشخصية فى العمل الجديد لكن نتحدث كيف غيرتها السنين، مثلما تغيرنا جميعا، العمل مسلسل اجتماعى نحاول من خلال شخصية علا رصد تغييرات اجتماعية، يمكن تكون طرأت فى الـ10 سنوات الأخيرة.. فأنا متحمسة للعمل جدا واتمنى أن ينال إعجاب ورضا الجمهور.

– ماذا مثل لك مشاركتك فى موكب نقل المومياوات الملكية ؟

شعرت بفخر شديد وبحالة من الاعتزاز بمشاركتى جانب كبار فنانى ونجوم مصر ولقد عبرت الاحتفالية عن مصر وتاريخها، وأنا فخورة جدًا أننى جزء منها،لأننى جزء من هذا البلد، وأحبه وأرغب فى منحه كل ما أستطيع، وأتمنى أن أعطيه ربع ما منحنى إياه، وأنا حاملة للجنسية المصرية وبناتى وزوجى مصريون، وبالنسبة لى فخر كبير واعتزاز كبير أن أشارك فى أى عمل لمصر، وهذا ما يبقى فى النهاية وأنا فخورة بهذا المشهد وأن مصر بعد عشر سنوات صعبة على الوطن العربى كله استطاعت أن تقف على قدميها وأنا والعرب كلهم فخورون بما يتحقق من إنجازات على أرض الواقع.






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق