وزيرة الثقافة تتابع أنشطة دار الأوبرا المصرية






نشر في:
الإثنين 7 يونيو 2021 – 3:54 م
| آخر تحديث:
الإثنين 7 يونيو 2021 – 3:54 م

تابعت الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، أنشطة دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدى صابر، الهادفة إلى الارتقاء بالذوق الفني فى المجتمع ونشر الإبداع بين جمهورها، الذى جاء بطلا للمشهد ونموذجا لوعي الشعب المصرى، ضاربا مثلا فى الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة للوقاية من فيروس كورونا أثناء العروض خلال الموسم الفنى 2020-2021، حيث وصل عددها إلى 872 فعالية فنية وثقافية متنوعة، كان منها 138 على المسرح الكبير، و138 على المسرح الصغير، و108 على مسرح الجمهورية، و109 على مسرح سيد درويش (أوبرا الإسكندرية)، و55 على المسرح المكشوف، و74 بمسرح أوبرا دمنهور، و77 بمعهد الموسيقى العربية.

إلى جانب 43 حفلا، احتضنها مسرح النافورة الذى تم تشييده خصيصا ضمن خطط وزارة الثقافة لتجاوز جائحة كورونا، وشهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، و29 حفلا لفعاليات مهرجان الموسيقى العربية فى دورته 29، بالإضافة إلى 30 صالونا ثقافيا وأمسية شعرية، و53 معرضا للفنون التشكيلية، منها 28 بقاعة الفنون التشكيلية “صلاح طاهر”، و25 بقاعة زياد بكير بالمكتبة الموسيقية.

وشاركت دار الأوبرا المصرية فى مشروع وزارة الثقافة الخاص بالمسارح المتنقلة، الذى يطوف ربوع مصر بـ18 حفلا، كما أحيت حفل افتتاح فعاليات بورسعيد عاصمة الثقافة المصرية، مع إعداد برنامج مميزل يتواصل حتى انتهاء هذا الحدث.

ونجحت دار الأوبرا في استضافة عدد من العروض لدول أجنبية وعربية، منها النمسا، تشيللي، روسيا، الفلبين، باكستان، فلسطين، سوريا، وتونس.

كما قدم أوركسترا القاهرة السيمفوني فى موسمه الـ62 تحت إشراف المدير الفنى والقائد الأساسى المايسترو أحمد الصعيدى، 31 حفلا متنوعا على مختلف مسارح الأوبرا، تضمن مجموعة من أشهر المؤلفات الموسيقية الكلاسيكية العالمية، إلى جانب أعمال المؤلفين المصريين التى تنتمى إلى القوالب الكلاسيكية.

وتألقت فرقة أوبرا القاهرة تحت إشراف مديرها الفنى الدكتورة إيمان مصطفى بـ19 حفل جالا، ضمت مقتطفات متنوعة من أشهر الأوبرات الكلاسيكية والأغانى العالمية، إلى جانب أوبرتين، هما عايدة والحفل التنكري، كما شارك جميع المغنين بالفرقة في احتفالات أعياد الكريسماس والعام الجديد.

واستمتع الجمهور بعروض فرقة بالية أوبرا القاهرة، ووصل عددها إلى 9، هى دون كيشوت، كسارة البندق، رقصات نلتقى بها، خطوات شرقية، روميو وجوليت، زوربا، الليلة الكبيرة، وأوزوريس ولوركيانا.

والتمعت فرقة الرقص المسرحي الحديث تحت إشراف مديرها الفنى وليد عونى بـ4 عروض مميزة، هى سيرينا حورية البحر، أعمق مما يبدو على السطح، ديفيليه 19، وإخناتون غبار النور.

كما قدمت فرقة فرسان الشرق للتراث تحت إشراف مديرها الفني الدكتور عصام عزت، إنتاجها الجديد إيزيس الشرق، وأعيد تقديم عرض الفلكور والعصور.

أما أوركسترا أوبرا القاهرة تحت إشراف المدير الفني المايسترو ناير ناجي، قدم 40 حفلا شارك خلالهم فى عروض فرقة الأوبرا والباليه.

أيضا أشرف البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه برئاسة الدكتور خالد داغر، على إقامة 145 ريسيتال موسيقي وغنائي لمجموعة من الفنانين والموسيقيين والفرق المصرية بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور.

وفي اطار اهتمام دار الأوبرا المصرية بإحياء التراث الموسيقي العربى والحفاظ عليه من الاندثار، استمرت سلسلة حفلات وهابيات وكلثوميات، واستحدثت سلسلة دورية أيضا لألحان الموسيقار محمد الموجى، والموسيقار بليغ حمدى، كما نجحت فرق الموسيقى العربية التابعة للأوبرا في تقديم 109 حفلات، منها 21 لفرقة عبدالحليم نويرة للموسيقى العربية، و37 للفرقة القومية العربية للموسيقى، و16 حفلا لفرقة الموسيقى العربية للتراث، 23 لفرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربى، و12 حفلا لفرقة الإنشاد الدينى.

وشهدت هذه الحفلات إحياء ذكرى رموز وأعلام النغم والكلمة فى مصر والوطن العربى، والاحتفاء بالأحياء منهم، حيث تم تكريم كل من الموسيقار فاروق الشرنوبى والموسيقار محمد على سليمان والشاعر جمال بخيت، بجانب ليالي الدورة 29 لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، والتى احتضنها مسرح النافورة وأقيمت لأول مرة خارج حدود المسرح الكبير، إلى جانب مسارح الأوبرا الأخرى بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور، وتضمنت 29 حفلا غنائيا وموسيقيا بمشاركة 93 فنانا من نجوم 5 دول عربية (الأردن، لبنان، العراق، تونس، ومصر)، منهم 81 مطربا ومطربة.

إضافة إلى ذلك، تم تكريم 12 شخصية ساهمت فى إثراء الساحة الفنية فى مصر والوطن العربى، هم الشاعر بخيت بيومي، عازف الناي الدكتور محمد عبدالنبي، عازف الكمان الدكتور محمود عثمان، المؤلف والموزع الموسيقي وعازف الوتيريات يحيى مهدي، المطرب ماهر العطار، أعضاء فرقة الأصدقاء اسم الموسيقار الراحل عمار الشريعى، المطربة منى عبدالغني، المطرب علاء عبدالخالق، المطربة حنان، الباحثة الدكتورة ماجدة عبدالسميع، عازف الكمان الدكتور محمد القطب، فنان الخط العربى مصطفى عمرى.

وبرزت السهرات الرمضانية خلال هذا الموسم بحفلات لأشهر نجوم الغناء وبلغ عددها 14 سهرة موسيقية وغنائية متميزة لمجموعة من الفرق ونجوم الموسيقى والغناء فى مصر، هم محمد منير، عرض الليلة الكبيرة لطلاب مركز تنمية المراهب، أوركسترا الموسيقات العسكرية، مدحت صالح، دينا الوديدي، نوران أبو طالب، المنشد ياسين التهامي، التونسية غالية بن علي، وفرقة الحضرة للإنشاد الصوفي، اللذان قدما عرضين إضافيين على مسرح سيد درويش “أوبرا الإسكندرية”، بالإضافة إلى أمسيات لـ3 دول عربية وإسلامية، هى باكستان، فلسطين، الفلبين، حيث قدمت كل دولة تراثها الموسيقي والغنائي مع نماذج من العادات والتقاليد التي تميزها.

واستمرت الأوبرا فى تنظيم نشاطها الثقافى على مسارحها بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور، لتحقيق أهدافها التنويرية التى ترمى إلى طرح الرؤى والقضايا الفكرية، حيث تم عقد 30 صالونا ثقافيا وأمسية شعرية ولقاء فكريا، من أبرزها قاهرة المعز وإلا فلطسين، كما استضافت العديد من كبار الشعراء، منهم الدكتور أحمد تيمور، عبدالله حسن، جمال بخيت، إلى جانب الاحتفال باليوم العالمي للمرأة وإحياء ذكرى رحيل الشاعر حسين السيد والفنان محمد فوزي.

وواصل مركز تنمية المواهب تحت إشراف الفنان عبدالوهاب السيد جهوده لخلق جيل جديد من الفنانين والمتذوقين للفنون من خلال الحفلات التي قدمتها فصول المركز على مسارح دار الأوبرا بالإسكندرية والقاهرة ودمنهور، ويبلغ عددها 25 حفلا فى مختلف مجالات الفنون، منها (غناء شرقى وغربى أوبرالى – فصل سوزوكى – البالية – كلاكيت – عود – الفيولينة – بيانو – الفلوت – الجيتار – قانون – مادة الصولفيج – تعليم فن الرسم – الكمان الشرقي والإيقاع).

كما اطلعت وزيرة الثقافة على موقف الأعمال الإنشائية بواحة الثقافة فى 6 أكتوبر، والتى تمثل مركزا ثقافيا يضم مسرحا مكشوفا يتسع لـ1200 مشاهد، إضافة إلى عدد من المباني لخدمة كل العروض الفنية، وهى مبنى لصالات تدريب الباليه والموسيقى وقاعات للفنون التشكيلية ومبنى للورش والمخازن، إلى جانب مجموعة مباني للخدمات والمخازن ومساحات لانتظار السيارات تتسع لعدد 500 سيارة وتبلغ المساحة المخصصة للمشروع حوالي 26 ألف متر مربع تم البناء على 12 ألف متر مربع منها واستغلال الباقى كحدائق ومداخل وممرات ومناطق مفتوحة.

وفي اطار التحول الرقمي، بدأت الأوبرا في تنفيذ مشروع رقمنة محتويات المكتبة الموسيقية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذي يهدف إلى تحويل المدونات الموسيقية والكتب والتسجيلات الصوتية والمرئية ورفعها على وحدات تخزين ضخمة ومؤمنة لضمان الحفاظ عليها وعلى جودتها؛ تمهيدا لطرحها للجمهور، إلى جانب تحويل مطبعة دار الأوبرا إلى مطبعة رقمية حديثة.

كذلك تواصلت أعمال مشروع تطوير مسرح المنصورة، كما يجرى حاليا الإعداد للاحتفال بمئوية مسرح سيد درويش بالإسكندرية، وتنظيم فعالية فكرية بمناسبة مرور 40 عاما على وفاة الراحل صلاح عبدالصبور.






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق