وكالة أنباء الإمارات – افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 22 يناير /وام/ سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم الضوء على النجاح الذي حققه قطاع الصناعة الإماراتي و ارتفاع الطلب الإقليمي والعالمي على المنتجات التي تحمل شعار “صنع في الإمارات”.

كما تناولت الافتتاحيات الدور الذي لعبته “حركة عدم الانحياز” على الساحة الدولية منذ تأسيسها ، و حاجة العالم هذه الأيام إلى إعادة الروح للحركة، كي تواصل دورها في تحقيق الأمن والسلام العالميين.

و تحت عنوان ” نجاح الصناعة ” أكدت صحيفة الاتحاد أن كل المؤشرات تؤكد أن استراتيجيات التنمية الاقتصادية التي أطلقتها القيادة الرشيدة حققت سريعاً الكثير من المنجزات، خاصة في القطاع الصناعي بأبوظبي. فالصناعة الإماراتية صارت عنواناً للجودة والتميز؛ لذلك استحقت بجدارة مكانة دولية متميزة، في عالم يشهد منافسة حادة بين مختلف الدول على أسواق التصدير.

وأضافت الصحيفة أنه مع تزايد الصادرات الوطنية تلبية لارتفاع الطلب الإقليمي والعالمي على المنتجات التي تحمل شعار “صنع في الإمارات”، تسارع الكثير من الشركات الصناعية الإماراتية الخطى، لزيادة طاقتها الإنتاجية بأقصى قدر ممكن.و يعكس ذلك نجاح الدولة في بناء قطاع صناعي مستدام، عالي الكفاءة، بتطبيق أعلى معايير الجودة، وتشييد بنية تحتية تشريعية ولوجستية وخدمية وعلمية رفيعة المستوى، خاصة في الصناعات المتقدمة التي تتطلب مهارات عالية وكفاءات بشرية مؤهلة وتقنيات بالغة التطور.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الطفرة لم تكن لتتحقق لولا القاعدة الصناعية الصلبة التي أرست دعائمها السياسات الحكومية الرائدة لمضاعفة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، عبر التنويع الاقتصادي، وتعزيز الموارد غير النفطية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتمكين الكوادر الوطنية الشابة، بالتناغم الفعال مع القطاعات الأخرى في الاقتصاد الوطني.

و في الشأن الدولي قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان الحاجة إلى “عدم الانحياز” إن تأسيس “حركة عدم الانحياز” في عام 1961 في بلغراد، بعد مؤتمر باندونغ عام 1955 لم يكن حالة استثنائية أو عابرة في ذلك الوقت، إنما جاءت في ذروة الحرب الباردة يومها ، وفي ذروة الصراع ضد الاستعمار ونضال الشعوب الإفريقية والآسيوية والأمريكية اللاتينية وغيرها من أجل الاستقلال. وكانت جهود الحركة منذ الأيام الأولى لقيامها عاملاً أساسياً في تصفية الاستعمار والتمييز العنصري، كما لعبت دوراً أساسياً في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

و لفتت الصحيفة إلى ان الحركة التي ضمت يومها في بداية انطلاقها 25 دولة، ثم ارتفع العدد إلى 120 دولة، اختطت طريق الحياد الإيجابي، ووضعت أهدافاً طموحة تصبّ في مصلحة البشرية، وتحقق للعالم ما كان يصبو إليه من أمن وسلام.

و أكدت “الخليج” ان الحركة حققت الكثير من النجاحات، ولعبت دوراً أساسياً في تأكيد الهوية المستقلة للدول الأعضاء، والقيام بدور إيجابي على الساحة الدولية .

و تابعت الصحيفة انه في خضم الاحداث التي تشهدها الساحة الدولية الان ، و مع تصاعد الأزمات الاقتصادية وتفشي الأوبئة، والنتائج الكارثية الناجمة عن التغير المناخي، بات العالم بحاجة فعلية إلى “حركة عدم الانحياز” بعد تجديدها ، كي تقوم بدورها المنشود على الساحة العالمية .

و أضافت ان عدة دول أعضاء في الحركة بدأت تستشعر الخطر الذي يتهدد البشرية، وتتخذ مواقف واضحة في رفض الحروب والهيمنة، وتأكيد حق تقرير المصير، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، من دون أن تنحاز لأي من الأطراف المتصارعة، وفي مقدمة هذه الدول تقف دولة الإمارات التي تدعو إلى ضرورة وقف الحرب في أوكرانيا، والدعوة إلى المفاوضات كسبيل وحيد للوصول إلى تسوية سلمية، تؤدي في نهاية المطاف إلى تجنيب العالم العواقب الوخيمة لهذا الصراع.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة أن العالم بحاجة هذه الأيام إلى إعادة الروح لـ “حركة عدم الانحياز”، كي تواصل دورها في تحقيق الأمن والسلام العالميين.

-خلا-

عماد العلي




الخبر من المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق