يورو 2020 | تعرف على تاريخ بطولة كأس أمم أوروبا

تعد بطولة أمم أوروبا لكرة القدم من البطولات الرياضية العملاقة اقتصاديا ورياضيا ولم تتوقف عن التطور منذ تدشينها في 1957 وتتسيدها ألمانيا وإسبانيا في عدد الفوز بالألقاب برصيد ثلاث بطولات.

وتعود فكرة تدشين بطولة قارية للمنتخبات الأوروبية إلى أول سكرتير عام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وسكرتير لجنة تشريعات اللعبة بالاتحاد الدولي «فيفا»، هنري ديلوناي، وتعاون معه فيها عن قرب جوليس ريمت، ولكنها لم تجد الدعم الكافي في البداية.

ورغم مرضه الشديد، استطاع هنري ديلوناي أن يدفع الفيفا لإرسال تشريع قديم كان قد أعده بنفسه حتى يبلغ الاتحادات الوطنية بقابلية تدشينها.

لم تنه وفاته الفكرة، لأن ابنه بيري، الذي كان قد عمل معه في آخر عامين من حياته، خلفه في المنصب وسار على دربه في استكمال المهمة.

دشن يويفا لجنة لدراسة الموضوع، وقدم أعضاؤها المقترح الخاص بالمشروع في 27 فبراير 1957 في كولونيا «ألمانيا»، ولكن الخلافات كانت تهدد مستقبل المشروع بالفشل.

ففي 28 يونيو، في كوبنهاجن، عبرت الاتحادات الوطنية عن انطباعاتها. أيدت كل من ألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا والدنمارك وإسبانيا وفرنسا واليونان والمجر ولوكسمبورج وبولندا والبرتغال ورومانيا وسويسرا وتركيا والاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا المشروع، بينما عارضته ألمانيا الغربية والنمسا وبلجيكا وفنلندا وهولندا وايطاليا والنرويج، وامتنعت كل من بلغاريا واسكتلندا وايرلندا وايرلندا الشمالية والسويد عن التصويت.

اتفق يويفا بتأييد 16 اتحادا وطنيا في النهاية في ستوكهولم على تدشين البطولة بعد تصويت على نظام المسابقة.

تم الاتفاق في ذلك الاجتماع في العاصمة السويدية على أن تحمل البطولة الأوروبية الجديدة اسم كأس هنري ديلوناي، وتم تدشين أول لجنة منظمة لها لتنفيذ المشروع عمليا وضمت إيبي شوارز (الدنمارك) كرئيس؛ وبيري ديلوناي (فرنسا)، كسكرتير، والأعضاء أوجستين بوخول (إسبانيا) وستانلي روس (إنجلترا)، وجوستاف سيباس (المجر) وجوزيف أورتشي (بلجيكا) والفريد إيري (النمسا)، وكونستانتين كونستانتاراس (اليونان) ولييسزك ريلسيك (بولندا).

اجتمعت اللجنة في باريس واتفقت على بدء البطولة في موسم 1959-1960 – كانت المنتخبات مشغولة بالتصفيات لمونديال السويد 1958 – بمشاركة 16 منتخبا.

تم تدشين أول كأس لأوروبا للمنتخبات باسم الشخص الذي روج للفكرة، وأطلق عليها اسم هنري ديلوناي، بناء على مقترح من الاتحاد الفرنسي، الذي نظم نهائيات أول نسخة.

منذ ذلك الحين تطورت البطولة في جميع النواحي الرياضية سواء في عدد المشاركين في الدور التمهيدي أو في النهائيات، وماليا حتى أصبحت عمليا البطولة الأغنى في العالم بعد كأس العالم.

كانت أوروبا آخر قارة تدشن بطولتها القارية. وبالتالي فإن عمرها أقصر من بطولات قارية أخرى مثل الخاصة بأمريكا الجنوبية، ولكن نجاحها وتأثيرها صار كبيرا للغاية.وفي النسخة الحالية، ارتفع عدد المرتفعات المشاركة في البطولة من 16 في 2016 إلى 24 وستقام لأول مرة في 11 مدينة مختلفة.






الخبر من المصدر

مساحة إعلانية - ضع إعلانك هنا
الكلمات الدلالية
إعلان

إقرأ أيضاً:

إغلاق