الأم والطفل

تكلفة عملية تحديد نوع الجنين في مصر 2024%

تختلف تكلفة عملية تحديد جنس الجنين في مصر من مكان إلى آخر تبعا لمجموعة من العوامل، حيث يلجأ الكثير من الأزواج الآن إلى عملية تحديد جنس الجنين انطلاقا من رغبتهم في الحصول على جنس محدد . جنس الأطفال، ومن خلال موقع من المصدر سنلقي الضوء على هذه العملية وتفاصيلها.

تكلفة عملية تحديد جنس الجنين في مصر 2024

تعتبر عمليات تحديد جنس الجنين في مصر من العمليات التي لاقت رواجاً كبيراً في الآونة الأخيرة، في ظل التقدم الطبي والتكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم. يمكن للأزواج الآن اختيار جنس الجنين بناءً على رغباتهم الناشئة عن تفضيل أحد الجنسين على الآخر، أو وجود عدد كبير من الرجال والنساء والرغبة في مساواة الأمور.

وتعتبر هذه العملية من العمليات الباهظة الثمن والتي تختلف من مكان إلى آخر: ففي المستشفيات الحكومية تبلغ تكلفتها حوالي خمسة عشر ألف جنيه، أما في المراكز الخاصة الفاخرة فتبلغ تكلفتها حوالي خمسين ألف جنيه.

العوامل المؤثرة على تكلفة عملية تحديد جنس الجنين

تعرفنا سابقاً على تكلفة عملية تحديد جنس الجنين في مصر. وقد يتساءل أحدهم عن سبب اختلاف التكاليف بين هذه الأماكن المختلفة. ويعود السبب في ذلك إلى مجموعة من العوامل التي تؤثر على التكاليف وهي كما يلي:

  • خبرة الطبيب الذي سيقوم بإجراء العملية: كلما زادت خبرة الطبيب كلما زادت المكافأة التي سيحصل عليها مقابل تلك العملية.
  • توفر الموارد والرعاية اللازمة في المركز، حيث أن المراكز الكبيرة التي توفر موارد حديثة وطرق رعاية عالية الجودة تكلف أموالاً أكثر من المراكز الصغيرة.
  • كما أن سمعة المركز الطبي أو المستشفى هي أحد العوامل التي تؤثر على ذلك، حيث يدفع العملاء أو الأزواج الثمن لجعل المركز معروفًا ومشهورًا ويتمتع بسمعة طيبة من حيث الجودة والقوة في إنجاز هذا النوع من العمليات. سمعتها في تقديم الرعاية الطبية بعد العملية الجراحية.

طرق تحديد جنس الجنين

قبل الحديث عن طرق تحديد الجنين، من المهم معرفة هذه العملية بشكل عام، لأنها تعتبر من التقنيات التي تسمح بتحديد ذكورة أو أنوثة الجنين. ويحدث ذلك عن طريق الكروموسومات الجنسية التي يحملها الذكر. الحيوانات المنوية، التي يمكن أن تحمل كروموسوم X أو Y، بينما تحمل البويضة عند النساء كروموسوم X فقط.

وبناء على ما سبق، إذا كان الحيوان المنوي يحمل الكروموسوم Y، فإن الإخصاب ينتج جنيناً ذكراً، أما إذا كان يحمل الكروموسوم Y، فإن الإخصاب ينتج جنيناً ذكراً.

1- فرز الحيوانات المنوية

تُعرف أيضًا باسم فرز الحيوانات المنوية وهي إحدى الطرق التي يمكنك الاعتماد عليها في تحديد جنس الجنين. تصل دقة هذه الطريقة في اختيار الحمل الأنثوي إلى 93%، وفي حالة اختيار الحمل الذكر تصل نسبة النجاح إلى 85%.

تعتمد هذه الطريقة على فرز الحيوانات المنوية من خلال تقنية تسمى قياس التدفق الخلوي، حيث يمر الحيوان المنوي بعملية غسيل محددة تهدف إلى إزالة السوائل المنوية والحيوانات المنوية التي لا تتحرك. يتم بعد ذلك صبغ السائل المنوي بصبغة معينة لديها القدرة على إزالة خلايا الحيوانات المنوية. للتفاعل مع الحمض النووي في الخلايا.

يتم وضع الخلايا في مقياس التدفق الخلوي، وهي تقنية يمكنها تحديد وكشف الجزيئات الموجودة في السائل أثناء تحركها ومرورها عبر الليزر. تجدر الإشارة إلى أن السائل المنوي يحتوي على نسبة عالية من الحمض النووي.

وهنا يأتي دور الزوجين في الاختيار بين الرجل والمرأة، وبناءً على الاختيار يتم نقل عينة الحيوانات المنوية المركزة مع الكروموسومات المناسبة للجنس المختار سابقاً إلى رحم المرأة أو استخدامها في عملية التلقيح أو الحقن المجهري.

2- تقنية الحقن المجهري

وتعرف اختصاراً بالحقن المجهري، وهي الطريقة الوحيدة المثبتة علمياً لتحديد جنس الجنين حيث تبلغ دقتها تسعة وتسعين فاصل تسعة بالمائة. وهي عملية يسبقها تناول بعض الأدوية التي تحفز الجنين. المبيضين لتحفيز التبويض حتى يتم سحب البويضات الناضجة من رحم المرأة ثم يتم تخصيبها بالحيوانات المنوية من الجنين، ويتم ذلك من قبل الزوج مباشرة، وفي بعض الحالات يتم حقن الحيوان المنوي داخل البويضة.

خطوات التعرف على الجنين من خلال عملية الحقن المجهري

بينما كنا نتحدث سابقًا عن تكلفة عملية تحديد جنس الجنين في مصر، تعرفنا على طرق تحديد جنس الجنين، ومن بينها طريقة الحقن المجهري والتي تتم من خلال مجموعة من مراحل تبدأ بعملية العزل، أي أن هنا يقوم الطبيب المختص بإزالة البصيلات التي تحتوي على البويضة ووضعها في وسط غذائي مماثل لذلك الموجود في قناة فالوب.

ويلي ذلك مرحلة الإخصاب، حيث يتم تخصيب البويضات بالحيوانات المنوية عن طريق التلقيح الاصطناعي أو الحقن المجهري لتكوين الجنين، وبعد ذلك يسمح لها بالنمو في المختبر لمدة تتراوح من خمسة إلى سبعة أيام. وينقل إلى الأم بعد ثلاثة أيام من عملية الإخصاب.

ومن الجدير بالذكر أنه يتم إجراء الفحص الجيني على الأجنة التي تصل إلى مرحلة تكوين الكيسة الأريمية، وعادةً ما يتم ذلك بعد خمسة أيام من الإخصاب. في مرحلة تكوين الكيسة الأريمية السابقة، تنقسم الخلايا الجنينية إلى مجموعتين، الأولى منها الخلايا التي يتكون منها الجنين، والثانية – الخلايا التي تتكون منها المشيمة.

بعد الانتهاء من العملية السابقة يتم تجميد الأجنة للحفاظ على سلامتها دون أن يؤثر التجميد على جودة أو نسبة نجاح العملية ككل. يتم بعد ذلك إجراء اختبار الجنين، حيث يتم فحص الجنين باستخدام تقنية PGT أو PGD، والتي تعرف نوع وعدد الكروموسومات الموجودة في الجنين، والكشف عن كل خلية ومجموعات الخلايا المرتبطة بـ X وY.

وبعد الانتهاء من ذلك يتم اختيار الجنين من الجنس المرغوب فيه ويقوم الطبيب بنقله إلى رحم المرأة ويقوم بإذابة الأجنة المتبقية.

العواقب الضارة لتحديد جنس الجنين

هناك مجموعة من الأضرار التي يمكن أن تنتج عن عملية تحديد الأجنة، وخاصة الطرق التي تتضمن حقن المرأة بالهرمونات، والتي تسبب الضرر، وهي:

  • متلازمة فرط تحفيز المبيض، والتي تنتج عن حقن الكثير من الهرمونات، مما يؤدي إلى تضخم المبيضين والتسبب في الألم.
  • ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الرحم وسرطان المبيض، خاصة إذا كان لدى المرأة استعداد وراثي للإصابة بالسرطان.
  • التهابات المبيض والنزيف الداخلي.
  • نزيف من المثانة.
  • التهابات الحوض.

المرشحين لإجراء الفحص الجيني قبل زراعة الأجنة

هناك فئات معينة من الأشخاص من الجيد إجراء الفحص الجيني لهم قبل إجراء عملية نقل الأجنة، وهم على النحو التالي:

  • النساء في سن متقدمة.
  • النساء اللاتي فشلن بشكل متكرر في الحقن المجهري.
  • النساء اللاتي تعرضن للإجهاض المتكرر.

إن عمليات تحديد الأجنة آمنة ولكنها مكلفة وتسبب بعض الأضرار، لكن إذا أصررت على إجرائها فمن المهم أن تتم تحت إشراف طبيب ذو خبرة ومركز متخصص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى