الأم والطفل

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 4 سنوات

كيف تتعامل مع الطفل العنيد في سن 4 سنوات؟ ما هي أسباب هذا العناد؟ نحاول من خلال موقع من المصدر شرح أنواع العناد، وكل الطرق التي يمكنك من خلالها تصحيح سلوك طفلك، بالإضافة إلى الحديث عن أساليب التأديب الإيجابي المختلفة.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في سن الرابعة

في هذا العمر يبدأ الطفل بتنمية جميع المهارات الاجتماعية بالإضافة إلى المهارات العقلية، والتي تأتي على شكل تذكر الأحداث والتمييز بين الأشياء من حوله. ولذلك يعتبر هذا العمر هو العمر المرتبط بمرحلة الوعي الكامل.

وهذا يتيح له تكوين رأيه الشخصي في الأوامر والنواهي والتعليمات وجميع عوامل التربية الصالحة. كونه طفلاً لا يعرف كيف يعبر عن هذا الأمر، فيلجأ إلى العناد.

وهذا الأمر يساء تفسيره من قبل العديد من الآباء، الذين يرون أنه تحدي يجب ألا ينتصر عليه الطفل، ولهذا السبب أقدم لكم بعض أساليب التربية الصحية التي أثبتت فعاليتها مع الأطفال شديدي العناد:

1- استمع جيداً

في كثير من الأحيان يلجأ الطفل إلى سلوك العناد لأنه يشعر بالإهمال، وهذه إشارة نداء لك لمنحه بعض الاهتمام الخاص، وقد يكون لديه بالفعل وجهة نظر معينة، وبالتالي يظهر اعتراضه على وجهات النظر المختلفة. . القواعد والأوامر.

ويجب عليك الاستماع إليه بعناية وبدرجة عالية من التركيز في هذه اللحظات، لأن الاستماع هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفصل بين الأمرين. إذا كان يريد فقط أن يشعر بالاهتمام والاهتمام بما سيقوله، فستلاحظين أنه ينتهي من الحديث بسرعة، ويتم تطبيقه. ويتم ذلك عن طريق القيام بما يلي:

  • اترك فوراً كل ما يشغلك.
  • اذهب إليه واسأله عما يزعجه.
  • ممارسة الاستماع التفاعلي.
  • تحدث معه بطريقة ودية وحدد جميع الخيارات المتاحة له.
  • أنهي الأمر بسؤاله عن رأيه في القيام بما تحبينه أنت وهو.
  • ثم دعه يختار من بين العديد من الخيارات المتاحة.
  • وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة الأخيرة مهمة في بناء شخصية قوية قادرة على اتخاذ القرارات، كما أن هذه الخطوة ستكون بمثابة مساعدة على هذا العناد المؤقت، لأنها تمنحه الشعور بأنه قد فعل ما أراد أخيراً.

    2- فهم المشاعر

    بالإضافة إلى الإجابة على سؤال كيفية التعامل مع الطفل العنيد في سن 4 سنوات، يجب الاهتمام دائمًا بفهم مشاعره وكافة رغباته واحتياجاته. يؤثر عليه في جميع مراحل حياته ويبقى محفورا في ذاكرته طويلة الأمد. لذلك، عند حدوث نوبة العناد، كل ما عليك فعله هو:

  • أظهر التعاطف الحقيقي من خلال الكلمات أو الأفعال.
  • تأكد من تعزيز حقيقة ما يشعر به من خلال التأكيد على أن هذا من شأنه أن يزعج الجميع حقًا.
  • أعطه الحرية الكاملة في التعبير.
  • 4- مدح الطفل

    إذا أظهر الطفل بعض المقاومة لشيء ما ثم فعل ذلك بعد انتهاء نوبة الغضب، عبري عن الامتنان والثناء على الفور، لكن احذري من إطلاق تعليقات ساخرة بالضحك أو قول أشياء غير لائقة.

    في هذه المرحلة، من المرجح أن يتعرض لنوبة غضب أخرى بعناد أكبر من السابق. وباستخدام هذه الطريقة يستطيع أن يشعر بأثر ما قام به. كما أنه سيشعر بالسعادة لأنك سعيدة بسبب ما فعله، وسيعتبر ذلك عملاً من أعمال الحب.

    5- أعطيه مهاماً صغيرة

    هذه الطريقة مهمة في علاج مشاكل العناد على المدى الطويل، لأن الطفل في بعض الأحيان يريد أن يشعر باستقلاليته وحريته في التصرف، ولهذا السبب يمكنك تكليفه ببعض المهام، مثل إطفاء التلفزيون بعد النظر.

    يمكن استخدام هذه الطريقة لقضاء المزيد من الوقت معه من خلال مساعدته في الأعمال المنزلية، مثل وضع الملابس في سلة الغسيل، أو ربما قطعة واحدة فقط من الملابس. نحن لا نهتم كثيرا بالعمل هنا بقدر ما نهتم ببناء طفل يشعر بالحب والحرية والمسؤولية.

    أشكال العناد عند الأطفال

    وفي سياق عرض كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 4 سنوات، فمن المناسب الحديث عن العناد. هناك ثلاثة أنواع رئيسية من العناد لا بد من الحديث عنها: التأكد من أن طفلك لا يحتاج إلى تدخل طبيب نفسي.

    من الطبيعي أن تكون هناك سلوكيات معينة تعتبر صعبة التحقيق، لكن من الممكن أن يتحول الأمر إلى مقاومة مستمرة والبحث عن طرق للانتقام مع نوبات غضب مستمرة، ومن هذه الأشكال ما يلي:

    1- العناد الطبيعي

    يبدو سليماً وبوتيرة طبيعية، فترى الطفل يظهر اعتراضه أو عدم رغبته في القيام بشيء ما، ويمكنك حل هذه المشكلة بإيجاد حل يرضيه دون أن يسبب له أي ضرر.

    2- العناد الزائد

    العناد الذي يظهر عند الطفل يؤدي إلى معاناة الوالدين، وقد يصل الأمر إلى المدرسة ويتأثر بتصرفاته ومدرسيه وزملائه. يلجأ الأهل أحياناً إلى أساليب التأديب السلبية، كرفع الصوت والضرب، لكن هذا لا يجدي نفعاً على الإطلاق، ويزداد الأمر سوءاً.

    3- العناد المرضي

    ويسمى هذا العناد باضطراب التحدي المعارض (ODD)، والذي يحدث عند الطفل نتيجة الوراثة الجينية أو لأسباب بيئية تتجلى في شكل عدم اهتمام الوالدين بالطفل، إلى جانب عوامل سوء المعاملة مثل الإساءة الشديدة أو الإيذاء المتكرر. الإهمال الذي يؤثر على الطفل بشكل عنيف.

    من الممكن أن تحدث مضاعفات مختلفة لهذا المرض. إذا كان طفلك يعاني من هذا المرض عليك الذهاب إلى طبيب متخصص في علم نفس الطفل واستشارته لمنع تدهور صحة الطفل ومساعدتك في العثور على الأدوية الفعالة. طرق علاج هذا السلوك المضطرب.

    الانضباط الإيجابي لسلوك الطفل

    هذا النوع من التأديب له مميزات كثيرة إلى جانب فعاليته، لكن فكر في كيفية التعامل مع الطفل العنيد في سن 4 سنوات؟ نحن نتحدث على وجه التحديد عن العقوبة، والتي يتم تطبيقها بشكل خاطئ في بعض الأحيان. عليك الحذر عند التعامل مع الأطفال وعدم جرح مشاعره بالألفاظ القاسية.

    كما يجب عليك تحذيره من القيام بأي شيء قد يضره، وإذا لم يستمع لهذا التحذير، اعمل على تحديد العواقب التي يمكن أن تحدث له إذا فعل ذلك. وذلك لإزالة عنصر المفاجأة. مما قد يدمر نفسية الطفل بشكل كبير ويؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس.

    وهذه العقوبة التي أتحدث عنها يجب أن تكون مناسبة لحجم الفعل غير المشروع. فمثلاً إذا جلس أمام التلفاز لفترة أطول من المتوقع، عاقبيه بمنعه من الجلوس أمام التلفاز لفترة. طوال اليوم، متجنباً الصراخ والضرب المبرح، أو يكفي مجرد الإشارة إلى أنه سيعاقب في المرة القادمة.

    الأطفال يخطئون في تفسير مشاعرهم، لذا اشرحي له كل مشاعره بهدوء. على سبيل المثال، إذا أخبرك أنه يكرهك، فعليه أن يصحح له هذا الأمر بأن يقول: “أعلم أنك غاضب الآن بسبب هذا”. أو ذاك، ولكن هذا الشعور سوف يمر.”

    مقالات ذات صلة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى