الأخبار

سامح شكري يلتقي وزير خارجية باكستان على هامش القمة الإسلامية

التقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم، محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وذلك على هامش مشاركته في الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي المنعقدة حالياً في بانجول.

وأوضح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية أن اللقاء تناول مجمل العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين وأهمية العمل المشترك لتعزيز هذه العلاقات وتطوير مجالات التعاون بينهما. التعاون الثنائي، حيث أعرب الوزيران عن رغبتهما في عقد الجولة القادمة من المشاورات السياسية بين البلدين في أسرع وقت تمهيدا لعقد اللجنة المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين.

كما دعا الوزير شكري نظيره الباكستاني لزيارة القاهرة، وأعرب عن رغبته في زيارة إسلام آباد في أقرب وقت ممكن لعقد اللجنة المشتركة وتطويرها.

وعلى مستوى التعاون الاقتصادي، أعرب وزير الخارجية سامح شكري عن استعداد مصر لدفع العلاقات التجارية بين البلدين بما يعكس الفرص والإمكانات الاقتصادية لكلا البلدين، وكذلك العمل معًا لجذب مجتمع الأعمال وكبار المستثمرين للترويج لهما. التواصل ومناقشة آفاق التعاون بين البلدين في هذا المجال الحيوي والهام. ونرحب بتعزيز أطر التعاون بين السلطات المصرية المعنية ونظيرتها الباكستانية.

من جانبه ثمن الوزير الباكستاني التعاون مع مصر في كافة المجالات خاصة المجال الأمني، ودعا إلى توسيع وتعزيز هذا التعاون.

وأضاف السفير أحمد أبو زيد أن اللقاء تناول أيضًا آفاق التعاون الثقافي والديني بين مصر وباكستان، حيث أشار الوزير شكري إلى أن التقارب الثقافي والديني بين مصر وباكستان يعكس الدور الكبير الذي يلعبه الأزهر الشريف. . وهذا يعبر عن رغبة الجانب المصري في توسيع آفاق التعاون في هذا المجال من خلال تعزيز دور الأزهر في باكستان وإطلاق العديد من البرامج المشتركة لمكافحة الفكر المتطرف وتدريب الأئمة والدعاة.

وفيما يتعلق بالتعاون المشترك في الأطر المتعددة الأطراف، رحب الوزيران بمستوى التنسيق والتعاون في المحافل الدولية، وأكدا على أهمية العمل المشترك لتجنب ازدواجية المعايير داخل منظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، حيث اعتمدت بعض الدول معايير مزدوجة في هذا الإطار الدولي. القضايا والأزمات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وقال السفير أحمد أبو زيد إن الوزير الباكستاني اهتم خلال اللقاء بالاستماع إلى تقييم الوزير شكري لتطورات الأوضاع في قطاع غزة وجهود الوساطة المصرية لحل الأزمة.

وفي هذا السياق، استعرض الوزير شكر جهود مصر للدفع نحو وقف فوري ودائم لإطلاق النار ومعالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها سكان غزة منذ اندلاع الحرب، مع التأكيد على ضرورة التزام إسرائيل بوجوب الاعتراف بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأهمية استمرار وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن إلى قطاع غزة، والتأكيد من جديد على نحو مستدام على رفض مصر القاطع لأي سيناريوهات تهدف إلى التهجير القسري للشعب الفلسطيني وغزو بري عسكري في مدينة رفح الفلسطينية.

واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بالإشارة إلى أن الوزيرين تبادلا الآراء والتقديرات حول تطورات الأوضاع في منطقة جنوب آسيا وتأثير الحرب الدائرة في منطقة البحر الأحمر وما نتج عنها من تهديدات خطيرة على الشحن والملاحة الدولية. .

وفي نهاية اللقاء، اتفق الوزيران على الحفاظ على وتيرة التواصل والتنسيق المشترك ومتابعة مقترحات وبرامج التعاون الثنائي، مع مواصلة التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى