الأخبار

سفيرة الدنمارك تستضيف مائدة مستديرة حول فرص العمل الخضراء والتنمية المستدامة في مصر

استضافت سفارة الدنمارك في مصر، اليوم الثلاثاء، مائدة مستديرة بعنوان “فرص العمل الخضراء والتنمية المستدامة في مصر: بناء شراكات متساوية في أفريقيا”، بهدف دعم ومساندة مسار مصر وأفريقيا نحو مستقبل أكثر استدامة تهدف الحكومة الدنماركية من تطوير استراتيجية جديدة لأفريقيا إلى الاستماع إلى المصريين والأفارقة كجزء من تطوير الإستراتيجية.

* تعزيز الشراكات الخضراء

وتهدف المائدة المستديرة أيضًا إلى تعزيز الشراكات الخضراء لمساعدة مصر على تحقيق أهدافها المتمثلة في خلق فرص عمل جديدة سنويًا، الكثير منها في قطاعي المناخ والطاقة.

*مشاركة الوزارات المصرية والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية

واستضافت آن دورتي ريجلسن، سفيرة الدنمارك لدى مصر، المائدة المستديرة بمقر إقامتها، والتي حضرها كبار سفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا والمغرب وكينيا، بالإضافة إلى ممثلين عن الحكومة المصرية، بما في ذلك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة الكهرباء، ووزارة التخطيط، ووزارة التعاون الدولي، بالإضافة إلى مركز القاهرة الدولي لحل النزاعات والحفاظ عليها وبناء السلام، جنبًا إلى جنب مع صناع القرار الرئيسيين من الشركات المصرية والدنمركية الرائدة مثل أوراسكوم، وجهينة، تجميد، نوفونيسيس وDSV.

كما تضمنت الجلسة مساهمات رئيسية من ممثلي المنظمات المالية والدولية الرائدة، بما في ذلك مؤسسة التمويل الدولية، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واتحاد الصناعات المصرية.

*سفير الدنمارك : هناك فرص عمل وإمكانات كبيرة في المجال الأخضر

وأكدت السفيرة الدنماركية استعداد بلادها لمساعدة شريكتها الإستراتيجية مصر على تحقيق أهدافها الطموحة في مجال التنمية المستدامة على طريق خلق الملايين من فرص العمل.

وأضاف السفير: هناك فرص عمل وإمكانات كبيرة في المجالات الخضراء مثل الطاقة المتجددة والحلول المستدامة والإنتاج المستدام.

تعد اللجنة جزءًا من استراتيجية الحكومة الدنماركية القادمة لأفريقيا لزيادة المشاركة مع الشركاء في القارة، والتي من المقرر الانتهاء منها وإطلاقها في أغسطس من العام المقبل.

*الشراكة المناخية بين مصر والدنمارك

تعود الشراكة المناخية بين الدنمارك ومصر إلى الثمانينيات والتسعينيات، عندما دعمت الدنمارك مصر في تطوير أول أطلس للرياح.

شاركت الدنمارك أيضًا في تطوير مزرعة رياح الزعفرانة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. منذ عام 2019، تعمل الدنمارك بشكل وثيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية ووزارة التعاون الدولي المصرية لتحسين نماذج نظام الطاقة، وتدريب القطاع العام، وإنشاء خارطة طريق للطاقة المتجددة، والعمل نحو سوق فعال للطاقة في مصر. جاء ذلك في بيان صادر عن السفارة الدنماركية في القاهرة، أنه تم إنشاء سجل للطاقة عبر الإنترنت لتحسين كفاءة استخدام الطاقة.

كما دعمت مؤسسات التمويل الدنماركية مجمع بنبان للطاقة الشمسية في الصحراء الغربية، وتعهدت مؤخرًا بمبلغ 100 مليون يورو لدعم نقل الطاقة في مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى