الأخبار

الهجرة: نعمل على تنشئة أجيال واعدة من أبناء المصريين بالخارج معتزين بلغتهم وإرثهم الثقافي والحضاري

نظمت وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، فعالية بعنوان “اللغة العربية مصدر الإلهام والإبداع” بقصر الأمير محمد علي بالقاهرة. منطقة المنيل بمحافظة القاهرة، ضمن المرحلة الثانية من مبادرة المجلس الرئاسي “أنا أتكلم عربي”، بحضور السفيرة سهى جندي وزيرة الدولة للهجرة والمصريين في الخارج، ود. رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود. مؤمن عثمان، ود. نورية سانز، المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو بالقاهرة ورئيس قسم المتاحف بوزارة السياحة والآثار.

وأعربت وزيرة الهجرة عن اعتزازها وتقديرها للتعاون المستمر بين وزارة الهجرة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، قائلة: “مصر من الدول المؤسسة لليونسكو ويربطنا تعاون وثيق”. “نحن جزء من جهودنا المشتركة للحفاظ على تراثنا الثقافي والطبيعي في نفس الوقت”، ويوجه تحياته للمصريين في الخارج الذين سيتابعون هذا الحدث عبر البث المباشر على منصات الوزارة وعبر “أنا أتكلم عربي”. مبادرة.

وتابعت: “لعل تواجدنا اليوم في قصر الأمير محمد علي بالمنيل، هذه التحفة المعمارية الفريدة التي يعود تاريخ بنائها إلى 90 عاما تقريبا، مقسمة إلى ثلاثة قصور وتحتوي حدائقها على مجموعة نادرة من الأشجار والنباتات” تجد هو “، وهو دليل واضح على جهودنا المشتركة للاحتفاء بتراثنا الطبيعي.” وثقافي في نفس الوقت، خاصة في ظل التنوع والتطور والإبداع الذي نشهده في كل أركان القصر، والذي يضم مختلف الأساليب والفنون العربية بما فيها الفاطمية. والمملوكية والعثمانية والأندلسية والشامية والفارسية، مما يظهر ثراء الهوية المصرية وتنوعها وتفردها عن غيرها.

وأضافت أننا نريد تحقيق ذلك والتركيز عليه من خلال المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية (“أنا أتكلم العربية”) والتي تحمل شعار “جذورنا المصرية” وتهدف إلى إبراز اكتمال ركائز الشخصية المصرية من خلال اندماج الزمان والمكان، وأن التواصل اللغوي هو أساس بقاء الحضارات وتقدم الأمم. لذلك كان يهمنا أن تكون رسالتنا بمناسبة احتفالات يوم التراث العالمي في إبريل الماضي هي (الارتباط)، ربط ماضينا بحاضرنا ومستقبلنا الذي نسعى من أجله جيلاً بعد جيل، من خلال فيلم بعنوان ” (الرابط) عبر منصات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي والمبادرة الرئاسية “أنا أتكلم عربي” لتعريف أبنائنا المصريين في الخارج بحضارة مصر أكبر وأقدم حضارة في التاريخ والتي كانت ولا تزال مهد الحضارات وانتقال الإنسانية إلى العالم بقيمها النبيلة التي توارثتها الأجيال وأيضا للاحتفاء بالشخصية المصرية وجذورها المتنوعة التي جسدت أنواعا مختلفة من التراث الإنساني على مر القرون ولم يكن الأمر كذلك ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تمسكنا بقيمنا النبيلة. لغتنا وتاريخنا وتراثنا الثقافي والثقافي والإنساني. ولهذا السبب حرصنا على أن تكون اللغة أعظم اختراع إنساني في التاريخ، يتواصل من خلاله الإنسان مع الأجيال اللاحقة، ليؤثر في كافة جوانب الحياة، بل ويشكل العالم بأكمله.

وأشارت إلى أنه في شهر ديسمبر الماضي، احتفلت إدارة الهجرة بالتعاون مع اليونسكو وبالتعاون مع وزارة الثقافة باليوم العالمي للغة العربية بمناسبة الذكرى الخمسين للاعتراف باللغة العربية كإحدى اللغات الرسمية الست. الولايات المتحدة هي إحدى اللغات الخمس الأكثر استخدامًا في العالم، كما أنها اللغة الرسمية لـ 22 دولة عضو في جامعة الدول العربية من قبل 400 مليون شخص حول العالم، كما أنها إحدى اللغات الست لغات الأمم المتحدة وكذلك إحدى لغات الاتحاد الأفريقي ومن أغنى اللغات في العالم بأكثر من 12 مليون كلمة. اللغة العربية لغة غنية وملهمة، ولهذا ركز أهلها على إظهار إبداعاتهم في مجالات الثقافة والأدب والفن. وكان من بينهم نخبة من الكتاب والمبدعين المصريين مثل نجيب محفوظ، توفيق الحكيم، طه حسين، عباس العقاد، ومصطفى صادق الرافعي.

وأوضح الوزير أن وزارة الهجرة، إيماناً منها بأهمية دور اللغة العربية في تكوين ضمير الأجيال القادمة ورغبتنا في تعميق ولاء وانتماء المصريين في الخارج، أصدرت المبادرة الرئاسية “أنا “تحدث باللغة العربية” ويشرفني دعم رئيس الجمهورية لأنشطتها ويهدف إلى مواجهة حرب محو الهوية بين المصريين من الأجيال الثاني والثالث والرابع والخامس فصاعدا وتعزيز وترسيخ الروح الوطنية داخلهم. لهم، بالإضافة إلى ترسيخ قيم التعايش السلمي والمواطنة وقبول الآخر، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس لتشجيع أبناء المصريين في الخارج على التحدث باللغة العربية «أنا أتكلم عربي» نجحت أكثر من الوصول إلى 200 مليون مشارك من جميع أنحاء العالم.

وقالت إن إطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “أنا أتكلم عربي” تحت شعار “جذورنا المصرية” تهدف أيضًا إلى تعريف أبناء المصريين في الخارج بتراث وطنهم مصر العريق في التاريخ والتاريخ. وحضارتها العريقة، من خلال المعسكرات التفاعلية، آخرها استضافها ورعاها المتحف القومي للحضارة المصرية في سبتمبر الماضي، وحضرها نحو 45 طفلا تتراوح أعمارهم بين 8 و13 عاما من مختلف الدول من بينها كندا. فرنسا، إنجلترا، المملكة العربية السعودية، الإمارات والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى