الأخبار

الشروق تنشر مشروع تعديل قانون زراعة الأعضاء البشرية

رضوان: زراعة الأعضاء هي مستقبل الطب في العالم.. ويجب تشجيع زراعة المرضى المتوفين حديثا

قال النائب مكرم رضوان عضو لجنة الصحة بمجلس النواب وراعي قانون زراعة الأعضاء، إن زراعة الأعضاء البشرية هي مستقبل الطب حول العالم ويجب علينا مواكبة العالم في ذلك، وشدد على ضرورة الدفع من أجل ذلك. تغييرات على قانون زراعة الأعضاء، لتشجيع نقل الأعضاء من المرضى المتوفين حديثًا والمرضى بعد الوفاة.

وأوضح رضوان في تصريحات لـ«الشروق»، أن ليس كل الأديان السماوية تحرم زراعة الأعضاء، وهناك فتاوى دينية كثيرة تؤكد ذلك، ويكفينا قول الله تعالى: «ومن أحياها فليكن». لقد أنقذ حياة البشرية جمعاء”.

تلقت «الشروق»، نسخة من المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون، والتي جاء فيها أن ملف زراعة الأعضاء والتبرع بها في مصر يعد ملفًا وقضية مهمة، خاصة في ظل التطور الهائل الذي شهده هذا المجال في جميع دول العالم، كما الأمر الذي أصبح بصيص أمل مهم للمرضى الذين هم على حافة الموت والرغبة اليائسة في نقل عضو ينقذ حياتهم، ولكن لا تزال هناك صراعات كثيرة واختلاف في الآراء حول هذه القضية في الشارع المصري بين المؤيدون والمعارضون جميعا يواجهون قانونا يصعب تطبيقه محليا ويتطلب تغيير القانون ليدخل حيز التنفيذ، ومع رغبة المشاهير في التبرع بأعضائهم بعد وفاتهم، عاد هذا القانون إلى الساحة من جديد للمناقشة والأمل المأمول فيها.

وأشارت المذكرة التوضيحية إلى أن قانون زراعة الأعضاء في مصر موجود منذ عام 2010 تحت رقم 5 لسنة 2010 وأن لائحته التنفيذية صدرت عام 2011 وتم إجراء التعديلات عليه عام 2017. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج القانون إلى تغييرات جديدة لتبسيط فكرة التبرع بالأعضاء وتسجيل التبرع. وأشار إلى أن التواصل مع السجل العقاري لتسجيل التبرع بالأعضاء أمر معقد للغاية، كما يصعب انتشار ثقافة التبرع.

وأوضحت المذكرة أن مصر تمتلك جراحين وأطباء ممتازين في علم زراعة الأعضاء، إلا أن القانون واللوائح الحالية بها بعض القصور التي تحتاج إلى معالجة، مثل: هل يحق للورثة استلام أعضاء المرضى للتبرع بها؟ ؟ مات إذا لم يوص بالتبرع بأعضائه؟ هل يحق للورثة عمل وصية؟ هناك بعض الدول التي اعترفت بحق الشخص في التوصية بالتبرع بأعضائه لورثته. وهذا ليس هو الحال في القانون المصري. علينا أن نقرر ذلك.

وجاء في البيان التوضيحي: “يجب أن نجعل قانون زراعة الأعضاء من أولويات عمل مجلس النواب خلال الدورة التشريعية الحالية لمجلس النواب، حيث أن زراعة الأعضاء سترفع العبء عن كاهل الكثير من المرضى” ويفتح بابا جديدا للتعافي للأمل ويوفر للدولة مليارات الجنيهات”.

وفي التبرير، أفتى د. شوقي علام مفتي الجمهورية، أكد فيه أن العلاج يتم عن طريق نقل وزراعة عضو بشري من شخص متوفى إلى شخص مصاب حي. ويجوز شرعاً إذا توافرت الشروط التي تخرج هذه العملية من دائرة التلاعب بالإنسان الذي أكرمه الله تعالى ومنع تحويله إلى قطع غيار للبيع والشراء لها هي: ويتحقق المتبرع بتوقف قلبه وتنفسه وجميع وظائف دماغه ومخه، توقفاً لا رجعة فيه؛ ولكي تخرج روحه من جسده بشكل كامل، فإنه من المستحيل أن يعود إلى الحياة بعد ذلك، كما أن الحركة الميكانيكية لبعض الأعضاء عبر أجهزة التنفس الصناعي ونحوها لا تهدد بصحة الموت.

أشار المستشار حنفي الجبالي رئيس مجلس النواب خلال الجلسة العامة الماضية إلى مشروع القانون المقدم من النائب مكرم رضوان وآخرين بتعديل بعض أحكام القانون رقم 5 لسنة 2010 بشأن تنظيم زراعة الأعضاء البشرية للمفاصل. لجنة الشؤون الصحية، والشؤون الدستورية والتشريعية، والخطة والموازنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى