الأخبار

سامح شكري: مصر وصلت أكثر من 94 ألف طن من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة

وزير الخارجية يشارك في افتتاح ورئاسة إحدى مجموعات العمل الثلاثة لمؤتمر الاستجابة الإنسانية في غزة

أوضح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، أن وزير الخارجية سامح شكري حضر افتتاح مجموعات العمل الثلاث لمؤتمر الاستجابة الإنسانية لغزة صباح الثلاثاء، والذي يعقد قبيل انعقاد المؤتمر. قمة المؤتمر التي استضافها الأردن في إطار مبادرة مصرية أردنية ودولية مشتركة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن وزير الخارجية ألقى كلمة في افتتاح أعمال مجموعات العمل تناول فيها الوضع المتدهور في قطاع غزة الذي تشهد هجمات على المدنيين. البنية التحتية للأمم المتحدة ومرافقها وموظفيها، بالإضافة إلى القيود المفروضة على استخدام المعابر البرية الإسرائيلية والهجمات المباشرة التي تواجه الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

ونوه بالقيود الإضافية التي فرضها التصعيد الإسرائيلي الأخير في رفح على إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية، موضحا أن مصر أرسلت مساعدات بسبب هذه القيود وفي محاولة للحفاظ على تدفق المساعدات الإنسانية قدر الإمكان للمدنيين في القطاع. قطاع غزة عبر معبر كيرم شالوم الحدودي.

وأشار وزير الخارجية إلى جهود الوساطة المصرية بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، مشيراً إلى أن مصر قامت بتسليم أكثر من 94 ألف طن من المساعدات الإنسانية منذ بداية الحرب، وتوفير الرعاية الطبية لأكثر من 85 ألف مواطن فلسطيني. في قطاع غزة وساعدت. وقد تم إجلاء أكثر من 74,000 مواطن من ذوي الجنسيات الأجنبية والمزدوجة، ولكن لا يزال هناك المزيد مما يتعين القيام به لنشر المساعدات الإنسانية وتقديمها.

ويشيد قرار الأمم المتحدة رقم 2720 بالدور البطولي للأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وجميع الفرق الإنسانية والطبية في قطاع غزة، ويسلط الضوء على ضرورة حماية الدور الحيوي للأونروا باعتبارها شريان حياة إنساني في قطاع غزة. أعلن السفير أحمد أبو زيد أن سامح شكري شارك كمنسق مشترك مع سمو الأمير راشد بن الحسن والمنسق العام للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاش في مجموعة العمل الأولى للمؤتمر بعنوان “المساعدات الإنسانية” ساهمت في تقديم المساعدات إلى غزة بما يتناسب مع الاحتياجات الإنسانية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى