الأخبار

ننشر نص كلمة السيسي خلال مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر حذرت مرارا وتكرارا من خطورة هذه الحرب وعواقبها، فضلا عن خطورة العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية، والتي أدى تنفيذها إلى وضع يعيق وتتدفق المساعدات بشكل رئيسي عبر معبر رفح الحدودي إلى قطاع غزة.

ووجه السيسي، خلال كلمته أمام المؤتمر الإنساني الطارئ بغزة، الشكر إلى الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، على استضافة هذا المؤتمر الهام.

وأعرب السيسي عن تقديره لجلالة الملك عبد الله الثاني والأمين العام للأمم المتحدة لجهودهما لإنهاء الحرب على غزة ومحاولة تخفيف العبء الإنساني الشديد الناتج عنها. كما وجه الشكر لجميع الدول التي استجابت للدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر المشترك الذي تتشرف مصر برئاسته.

وقال السيسي: “إن أطفال الشعب الفلسطيني الأبرياء في غزة، المحاصرين بالقتل والجوع والترهيب، وتحت حصار أخلاقي ومادي مخزي للضمير الإنساني العالمي، ينظرون إلينا بحزن وأمل”. ونحن نتطلع إلى هذا اللقاء الذي يمنحهم.. الأمل بغد مختلف.. ويعيد لهم كرامتهم الإنسانية المفقودة وحقهم المشروع في العيش بسلام واستعادة ثقة معينة بالقانون الدولي وبالعدالة والقانون الدولي. مصداقية ما يسمى بالنظام الدولي القائم على القواعد.

وأوضح السيسي أن مسؤولية الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها قطاع غزة حاليا تقع بشكل واضح على الجانب الإسرائيلي وهي النتيجة المتعمدة لحرب انتقامية مدمرة ضد قطاع غزة وسكانه وبنيته التحتية ومنظومته الطبية. التي تستخدم فيها أسلحة التجويع والحصار لجعل القطاع غير قابل للحياة، ويطرد أهله قسراً من أراضيهم… دون أدنى اعتبار أو احترام… للمواثيق الدولية أو المعايير الإنسانية الأخلاقية.

ودعا السيسي إلى تضافر الجهود والإرادة لكل المجتمعين اليوم لاتخاذ خطوات فورية وفعالة وملموسة لتنفيذ ما يلي: أولاً، إذ ترحب مصر بقرار مجلس الأمن رقم 2735 والقرارات الأخرى ذات الصلة الصادرة أمس 10 يونيو 2024، وتدعو إلى تنفيذها بالكامل، فإنها تؤكد على الوقف الفوري والشامل والمستدام لإطلاق النار في قطاع غزة والإفراج الفوري عن السجناء. جميع الرهائن والسجناء. … وكل الاحترام … لما يمليه القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي … ضرورة حماية المدنيين … وليس البنية التحتية … أو موظفي الأمم المتحدة … أو العاملين في المنطقة لاستهداف القطاع الطبي والخدمي في قطاع غزة.

ثانياً، إلزام إسرائيل بإنهاء حالة الحصار… والتوقف عن استخدام سلاح التجويع لمعاقبة سكان غزة… وإلزامها بإزالة كافة العقبات… التي تحول دون الوصول الفوري والمستدام والكافي. …المساعدات الإنسانية والإغاثية… إلى قطاع غزة من كافة المعابر الحدودية… وتأمين الظروف اللازمة لإيصالها. توزيع هذه المساعدات.. على أهل غزة بمختلف مناطقها.. والانسحاب من مدينة رفح.

ثالثاً، تقديم الدعم والتمويل اللازمين لوكالة الأونروا للقيام بدورها الحيوي والمهم في دعم السكان المدنيين الفلسطينيين وتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن المسائل الإنسانية، بما في ذلك القرار رقم 2720، كما يمكن تسريع اتخاذ الإجراءات اللازمة. الآليات الدولية لتسهيل وصول وتوزيع المساعدات في هذا القطاع.

رابعا، توفير الظروف اللازمة للعودة الفورية للنازحين الفلسطينيين في قطاع غزة إلى منازلهم التي هجروا منها بسبب الحرب الإسرائيلية.

وشدد السيسي على أن الحلول العسكرية والأمنية لن تجلب سوى المزيد من الاضطرابات والدماء إلى منطقتنا، لأن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والتعايش في المنطقة هو اجتثاث جذور الصراع من خلال حل الدولتين. يجب معالجتها ومنحها للشعب الفلسطيني حقه المشروع في دولة مستقلة قابلة للحياة بروح الرابع من يونيو 1967. وعاصمتها القدس الشرقية، وهي عضو كامل العضوية في الأمم المتحدة.

Al-Sisi würdigte die Anerkennung des palästinensischen Staates durch die Länder und Regierungen Spaniens, Irlands, Norwegens und Sloweniens, und ich rufe den Rest der Welt auf, diesem Beispiel zu folgen und auf der richtigen Seite der Geschichte, auf der Seite der Gerechtigkeit, zu الوقوف. السلام والأمن والأمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى